منصّة وُضوح
ليست المشكلة في عينَيه، بل في كثافة ما نضعه أمامها. وُضوح يعيد تصميم العرض — لا المحتوى — حتى يصبح ما يتعلّمه الطفل مرئيًا أخيرًا.
المنهج لا يتغيّر. الأهداف والمهام والمحتوى تبقى كما وضعها المعلّم. ما يتغيّر هو طبقة العرض وحدها: التباين، الألوان، الخلفية، والمسافات، وعدد العناصر على الصفحة. يبقى التعليم سليمًا، وتتكيّف الرؤية فقط.
لا يوجد ملفٌّ واحدٌ يناسب الجميع. نبني لكل طالبٍ ملفًا بصريًا يصف ما يراه بوضوح: مستوى التباين، الألوان التي تجذب انتباهه، الخلفية المريحة لعينه، عدد العناصر التي يحتملها، ومجاله البصري.
ارفع ملفًا — PDF أو Word أو PowerPoint أو صورة — فنحلّله، ونعيد بناءه وفق الملف البصري للطالب. والمعلّم هو صاحب القرار دائمًا: يعاين، ويقبل، ويعدّل، أو يرفض. لا يُحفظ شيءٌ قبل موافقته.
أي صيغة شائعة لأوراق العمل.
وفق الملف البصري للطالب المختار.
اقبل أو عدّل أو ارفض كل عنصر.
إلى جانب التكييف الفوري، نبني مكتبةً متناميةً من الموارد الجاهزة والأنشطة التفاعلية، منظّمةً حسب الموضوع، ليجد المعلّم ما يحتاجه بسرعةٍ ووضوح.